بعد 3 سنوات من توقف الطفل جون أوليفر عن الدراسة بسبب إصابته بسرطان الدم الحاد، استطاع العودة أخيراً إليها.
ولم يكن استقبال العودة عادياً، حيث يظهر في فيديو الاستقبال طلاب مدرسته والأساتذة وهم يصفقون فرحين بعودته لمدرسته في أوهايو بعد الانتهاء من الجولة الأخيرة من العلاج الكيميائي.
تقول والدة أوليفر أن الأمر بدأ في عيد الهالوين عام 2016، عندما سقط أوليفر فجأة وضرب رأسه على خشبة سريره، فأسعفوه إلى المشفى.
لقد كانت صدمة حقيقية بالنسبة إليهم عندما بدأت تتردد كلمة “سرطان”، فكل العلامات كانت تشير إلى أنه مصاب بشكل من أشكال سرطان الدم.
حينها أمضى الزوجان مع ابنتهما الكبرى 18 يوماً في المشفى.
في اليوم الأخير من العلاج الكيميائي لأوليفر، تجمعت الممرضات والأسرة والأصدقاء حتى يتمكن من قرع الجرس الذي يرن عليه المرضى عندما ينهون علاجهم الأخير.
قالوا له “عليك أن تدق الجرس لكل الأطفال الذين لم تتح لهم الفرصة لقرعه”.
وبالفعل قام برن الجرس وكان فخوراً بذلك.
بعد أكثر من عقد على الحرب في سورية، لا يزال آلاف الأطفال في عداد المفقودين، خلف كل اسم عائلة ما زالت تبحث عن إجابات، وما زالت تنتظر، وما زالت تتمسك بالأمل في لقاء قد يأتي يوماً….
2 يونيو، 2026توجت طالبة سورية نجت من هجوم صاروخي مميت خلال الحرب الأهلية في بلادها بطلة تحدي القراءة العربي في دبي….
11 نوفمبر، 2022