هنا قسم

شهادات عائلية

كشف مصيرهم… صار آخر أملنا

في كل عيد ومناسبة… أرى وجوه أطفالي التوأم الذين فقدتهم

الطفلتان قطعة من أرواحنا… ولن نتوقف عن البحث عنهما

هذه سما، حفيدتي الصغيرة التي فقدتها مع أختها ووالديها

لن أغير عنواني أبداً… حتى يتمكنوا من العودة إلى المنزل

خسر عشرة من عائلته… وما زال ينتظر خبراً