بعد أكثر من عقد على الحرب في سورية، لا يزال آلاف الأطفال في عداد المفقودين، خلف كل اسم عائلة ما زالت تبحث عن إجابات، وما زالت تنتظر، وما زالت تتمسك بالأمل في لقاء قد يأتي يوماً.
يوثّق مشروع “الأطفال المفقودون في سوريا” قصص الأطفال المفقودين والعائلات التي تواصل البحث عنهم. ومن خلال التحقيقات الصحفية، وشهادات الناجين، والوثائق الرسمية، والمقابلات مع الأقارب والشهود والمسؤولين السابقين، نسعى إلى كشف ما جرى للأطفال الذين اختفوا خلال سنوات النزاع والاعتقال والنزوح، أو الذين انتهى بهم المطاف داخل مؤسسات الرعاية والإيواء.
تُعد هذه القصص من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في سوريا اليوم، إذ تتداخل فيها قضايا الإخفاء القسري والاحتجاز وتغيير الهويات، مع سنوات طويلة من الغموض والألم الذي تحمله العائلات. ولذلك يتطلب كل تحقيق وكل شهادة عملية دقيقة من التحقق والتدقيق، والتزاماً صارماً بأخلاقيات العمل الصحفي، واحترام كرامة الضحايا وحقوقهم.
ولا ينتهي عملنا بنشر القصص والتحقيقات. فهذه مبادرة مستمرة تهدف إلى وتوثيق الشهادات، ومتابعة الخيوط الجديدة، ودعم الجهود الرامية إلى الوصول للحقيقة وتحقيق العدالة. ومع ظهور معلومات جديدة بشكل متواصل، تتكشف أسماء وقصص أخرى، لتؤكد أن هذا الملف ما زال مفتوحاً، وأن هذه القصة لم تنتهِ بعد.
ومن خلال إبقاء هذه القصص حيّة، نأمل أن نُسهم في البحث عن الحقيقة، وأن نضمن ألا يُنسى الأطفال المفقودون، وألا تضيع حقوقهم وهوياتهم في زحام السنوات.
فلكل طفل اسم، ولكل طفل قصة، ولكل طفل الحق في أن يُعرف مصيره.
توجت طالبة سورية نجت من هجوم صاروخي مميت خلال الحرب الأهلية في بلادها بطلة تحدي القراءة العربي في دبي….
11 نوفمبر، 2022“كنز البحر المفقود” و”بوابة العالم الخفي”، و”ما وراء عالم المستقبل” هي عناوين لروايات طويلة خطها قلم صغير بحلم كبير. هذه هي الكتب التي أصدرتها السعودية ريتاج الحازمي بعمر 12 عاماً و295 يوماً ليتم توثيقها رسمياً كأصغر كاتبة روائية في العالم….
12 يوليو، 2022