العمال الصغار في سوريا

هات يدك لأروي لك قصتي
"أنا أُعيل عائلتي"
Enter
keywords
         

العيش على هامش الحياة: أماكن نوم لا تجد السعادة طريقاً إليها

أثقل النعاس جفون الأطفال، توجهوا إلى فراشهم بعدما استجمعوا ما تبقى من قوة في أجسادهم، تمر الدقائق الأولى عليهم عصيبة للغاية، الأيادي والأقدام ترتجف من البرد، لا يجرؤ أحدهم على تحريك قدمه في الفراش قيد أنملة، يطمعون بنعيم ذلك الدفء القليل الذي بدأت أقدامهم تشعر به وهم في فراشهم، فإذا ما حركوا أقدامهم إلى طرف الفراش، تنقبض أجسادهم مرة أخرى من الشعور بالبرد. …

من خيمة إلى منزل.. عن اليوم الذي انتقل فيه أطفال سوريون من الخيام لمنازل جديدة

كل شيء يبدو مختلفاً هذا الصباح، تعابير وجوه الناس، انشغالاتهم، شعورهم بالهواء الذي تتمايل معه أوراق الشجر، هذا اليوم هو نهاية المعاناة، هو الوقت الذي ستختفي فيه الدموع وتحلّ مكانها الابتسامات. …

كنت وأصبحت

يحرقون حتى ملابس الأطفال الصغار: وسائل تدفئة للنازحين شمال سوريا

بدأت تنفد الخيارات أمام الأب الذي كان أطفاله ينتظرون منه أن يفعل شيئاً لهم، عيونهم جميعها متجه نحوه، وكأنما يسألونه كيف سيسكّن ألم عظامهم التي سكنها البرد. …

غير مصنف

“خياطة المخيم”.. الطفلة التي تحتمي بخيوطها البيضاء من قسوة الحياة

في أرض مليئة بالوحل، تمسك هبة بكرَةً من الخيط الأبيض الملفوف، للوهلة الأولى تشعر بأنها تُجهز نفسها لصنع طائرة ورقية تريد الركض وهي تمسك بها في المخيم، وأنها ستغرق في الضحك والسعادة، لكن في الحقيقة هذه الخيوط بمثابة “درع” نجاة بالنسبة لهبة. …