رغم أن الشابة المصرية هدير محمد/ 25 عاماً لم تدرس التصوير إلا أن عفوية الأطفال أجبرتها أن تتعلم أكثر وأكثر عن هذا العالم المذهل.
فالتصوير أتاح لها التعرف عن قرب على “بساطة الأطفال وعفويتهم وروحهم الجميلة التي تظهر واضحة في الصور” تقول هدير لـ”tiny hand”.
ومن أحد منازل الاسكندرية بمصر بدأت ممارسة تلك الهواية رغم أنها بعيدة عن دراستها في مجال الخدمة الاجتماعية.
بدأت بتصوير الأطفال من أقربائها، فالتصوير وسيلتها من “التعبير عن وجهة نظرها بكل شيء من حولها” تقول هدير.
وليس ذلك فقط، أتاح لها تصوير الأطفال تعلم الكثير منهم “أن تكون صبوراً خلال التعامل معهم، والشعور بالسعادة من أبسط الأمور”.
فتصوير الأطفال متعة بالنسبة لهدير فهو لا يقتصر على التقاط صورة، بل تكوين صداقات مع الطفل كي يشعر براحة اتجاه الكاميرا حينها فقط تستطيع التقاط صور عفوية وستكون “النتيجة رائعة”.
وبدورها حرصت هدير أن تعلم الأطفال أهمية الصور في توثيق كل أمر يقومون به.
وهي تخطط لتصوير مشروع متعلق حول العنف ضد الأطفال، فكل طفل “يستحق أن ينعم بالسلام والأمان” بحسب كلام هدير.
في قرية تونس التي تقع على ضفاف بحيرة قارون، كل شيء مختلف تشعر لوهلة أنك في قرية إيطالية أو حتى أوروبية….
10 مارس، 2020Error: API requests are being delayed for this account. New posts will not be retrieved.
There may be an issue with the Instagram access token that you are using. Your server might also be unable to connect to Instagram at this time.
Leave A Comment